محمد بن علي الإهدلي

50

نثر الدر المكنون من فضائل اليمن الميمون

دوس فقال « مرحبا أحسن الناس وجوها وأطيبهم أفواها وأعظمهم أمانة » رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفيه عمرو بن صالح الأزدي وهو متروك اه مجمع عاشر فصل فيما جاء في حضرموت أخرج العراقي في محجة القرب باسناده إلى عكراش الحضرمي قال بعثني بنو مرة بن عبيد بصدقات أموالهم إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقدمت عليه المدينة فوجدته جالسا بين المهاجرين والأنصار فاتيته بايل كأنها عروق الارطاة فقال من الرجل فقلت عكراش بن ذئيب فقال أرفع في النسب فقلت ابن حرقوص ابن جعدة بن عمر بن النزال بن مرة بن عبيد وهذه صدقات بنى مرة بن عبيد فتبسم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ثمّ قال هذه إبل قومي هذه صدقات قومي فامر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ان توسم بميسم الصدقات وتضم إليها ثم اخذ بيدي فانطلق إلى منزل أم سلمة رضى اللّه عنها زوج النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال « هل من طعام » فاتينا بجفة كثيرة الثريد الحديث هذا حديث غريب أخرجه الترمذي بتمامه وابن ماجة مختصرا . قال العراقي في كتابه السابق وفي أثناء حديث صحيح عن عمرو ابن عبسة وحضرموت خير من بنى الحرث » رواه أحمد متصلا ومرسلا . قلت روى من طرق صحاح عند الحاكم والطحاوي والطبراني وغيرهم وقد تقدم بتمامه ومن خرجه . وفي رواية عن معاذ بن جبل « وحضر موت خير من كندة » رواه أحمد وفي رشفة الصادي للسيد أبو بكر بن شهاب صحيفة 151 نقلا عن مرآة الشموس للسيّد عبد الرحمن مصطفى العيد روس قال أخرج الطبراني في الأوسط قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « حضرموت تنبت الأولياء كما تنبت الأرض البقل » وفي كتاب انساب العرب لسلمة بن مسلم العونى الصحارى باسناده إلى ابن قلابة قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « الأمانة في الأزد وحضر موت فاستعينو بهم » اه منه ص 108 فصل فيما جاء في مذحج قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « دخلت الجنة فرأيت أكثر أهلها اليمن ورأيت أكثر أهل اليمن مذحج » رواه الطبراني في الكبير والديلمي عن عائشة رضى اللّه عنها وجاء في الحديث الطويل المرفوع أكثر القبائل في الجنة مذحج وهو حديث صحيح تقدم تخريجه فصل فيما جاء في جمع من القبائل لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « ألا أخبركم بخير قبائل العرب السكون